🌟
بالإرادة تصنع الفرق
قصة أم محمد
قصة نجاح في تحدّي الصعاب، مع العزيمة والإصرار على النجاح بعد الانكسار. أم محمد امرأة تمتلك من التفاؤل والحكمة الكثير، وأصرّت أن ترتقي بأولادها في العلم، لكن ظروف الحرب والدمار هدمت حلمها ومصدر رزقها — فقد كانت تمتلك محلاً لتجميل السيدات، ثم وجدت نفسها مع أسرتها مهجّرة في مدينة أخرى، وحيدة وغريبة لا يوجد من تلتجئ إليه.
وشاء القدر أن تُرسل بياناتها إلى جمعية خزامى، فبتجاوب سريع مع حالة الأسرة أُضيفت إلى أسر خزامى. بعد فترة وجيزة استطاعت بإصرارها تحسين وضعها، ووجدت من أهل الخير من يكون لها عوناً في العودة لفتح محلها، وكانت الجمعية السند الأكبر لها في تحقيق حلمها — فانتقلت من أسرة محتاجة إلى أسرة منتجة ومستقلة، وتحقق حلمها في تعليم أولادها والوصول بهم إلى الجامعة.
✨
من عتمة الاحتياج إلى ضياء الإنتاج
قصة أمل — أم سورية
ظروف قاسية مرّت بها السيدة ع.خ؛ وجدت نفسها لا تستطيع إعالة أسرتها تحت ثقل الفقر، وعدم قدرة الزوج — بسبب وضعه الصحي — على تلبية احتياجات الأسرة من لقمة العيش وأجرة المنزل.
التحقت ع.خ بجمعية خزامى الخيرية، ولم تقتصر الخدمة المقدَّمة على الدعم المادي فقط — فالهدف الأساسي للجمعية هو التعليم. كانت ع.خ غير متمكنة من القراءة والكتابة، فخضعت خلال فترة قصيرة لدورات تمكين القراءة والحساب وجلسات الإرشاد الأسري التي أعادت إليها ثقتها بنفسها، ثم لدورات خياطة وطبخ لتصبح من العاملات النشيطات ضمن الجمعية. استطاعت بخبرتها التي اكتسبتها أن ترفع المستوى التعليمي لبناتها وتفوقهن دراسياً، ووصلت بذلك إلى مكانة مادية جيدة وساعدت الجمعية في كفالة عائلتها والتقدم بها نحو مستقبل مشرق وأفضل.